--> صيف 2026: هذه الوجهات التي لا تتطلب تأشيرة للمسافرين المغاربة - GuideTravel.ma
Home Without Label

صيف 2026: هذه الوجهات التي لا تتطلب تأشيرة للمسافرين المغاربة

 تركيا، البرازيل، أو ماليزيا... على الرغم من أن إجراءات التأشيرة غالباً ما تُعيق السفر إلى الخارج، إلا أن العديد من الوجهات لا تزال متاحة لحاملي جوازات السفر المغربية دون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة. فبين الشواطئ الخلابة، والمدن التاريخية، والإقامة بأسعار تنافسية، تُقدم هذه الدول خياراً جذاباً لقضاء صيف 2026. يتيح جواز السفر المغربي الآن دخول أكثر من 70 وجهة سياحية بشروط دخول مُبسطة، مما يُمهد الطريق لرحلات متنوعة دون أي عوائق بيروقراطية.




تجنّب إجراءات التأشيرة المطوّلة وانطلق في رحلة عفوية. يُعدّ هذا أحد أهمّ معايير اختيار المغاربة لعطلتهم الصيفية. والخبر السارّ هو أنّه لا يزال بإمكان حاملي جوازات السفر المغربية الوصول إلى العديد من الوجهات دون تأشيرة مسبقة. من الرحلات الثقافية والشواطئ الخلابة إلى الإقامات الفاخرة، تقدّم هذه الدول تجارب متنوّعة تناسب جميع الميزانيات. إليكم لمحة عن أفضل الخيارات لصيف 2026.


تبقى تركيا الوجهة المفضّلة للمسافرين المغاربة. يُمكن الوصول إليها دون تأشيرة للإقامات التي تصل إلى 90 يومًا، وتجذب الزوّار بتنوّع عروضها السياحية. في أسبوع واحد، يُمكنك اكتشاف التراث التاريخي لإسطنبول، أو الاستمتاع برحلة منطاد فوق مناظر كابادوكيا الطبيعية، أو الاسترخاء على شواطئ أنطاليا على الريفييرا التركية. مع مجموعة واسعة من الفنادق وخيارات الطعام بأسعار معقولة، تبقى تركيا أيضًا من أفضل الوجهات التي تقدّم قيمة ممتازة مقابل المال. لإقامة لمدة سبعة أيام، يجب أن تخصص ميزانية تتراوح بين 8000 و 14000 درهم إماراتي للشخص الواحد، شاملة تذاكر الطيران والإقامة.


تُعدّ ماليزيا وجهة سياحية مميزة أخرى. يُعفى المغاربة من متطلبات التأشيرة للإقامات التي تصل إلى 90 يومًا، ما يتيح لهم فرصة فريدة للاستمتاع بمزيج رائع من الحداثة والطبيعة وتغيير المشهد تمامًا. ومن أبرز معالمها برجا بتروناس التوأمان في كوالالمبور، وشواطئ لانكاوي، ومزارع الشاي في مرتفعات كاميرون، وغابات بورنيو المطيرة. كما تتميز ماليزيا بانخفاض تكلفة المعيشة فيها نسبيًا، حيث تتراوح تكلفة الإقامة لمدة أسبوع بين 12,000 و18,000 درهم إماراتي للشخص الواحد، وذلك بحسب مدة الحجز ومستوى الراحة المطلوب.


أما بالنسبة لعشاق المساحات الشاسعة والرحلات الطويلة، فتُعدّ البرازيل خيارًا شائعًا بشكل متزايد. تُتيح هذه الدولة العملاقة في أمريكا الجنوبية، والتي لا تتطلب تأشيرة لحاملي جوازات السفر المغربية، فرصةً لتغيير المشهد تمامًا، بدءًا من شواطئ ريو دي جانيرو وأجواء سلفادور دي باهيا ذات الطابع الاستعماري، وصولًا إلى شلالات إجوازو المهيبة وغابات الأمازون الشاسعة. مع ذلك، تبقى البرازيل وجهةً أغلى نسبيًا بسبب ارتفاع أسعار تذاكر الطيران. توقع أن تدفع ما بين 18,000 و28,000 درهم مغربي لإقامة تتراوح بين يوم واحد وعشرة أيام.


وبالقرب من المملكة، لا تزال تونس وجهةً جذابة للعائلات المغربية. فهي تُعدّ من أكثر الوجهات السياحية اقتصاديةً هذا الصيف، إذ يُمكن الوصول إليها بدون تأشيرة. بين أزقة سيدي بو سعيد البيضاء والزرقاء، وشواطئ الحمامات، وجزيرة جربة، ومدينة تونس القديمة، تُقدّم البلاد مزيجًا رائعًا من المنتجعات الساحلية والمواقع التراثية والمأكولات الشهية. مع باقات شاملة كليًا بأسعار تنافسية للغاية، يُمكن ترتيب إقامة لمدة أسبوع مقابل ما بين 5,000 و9,000 درهم مغربي للشخص الواحد.


كما تُعدّ السنغال خيارًا مثاليًا للمسافرين المغاربة الراغبين في تغيير الأجواء دون الحاجة إلى رحلات طويلة. فهي تُعدّ وجهةً سياحيةً غنيةً ثقافيًا وطبيعيًا، ويُمكن الوصول إليها بدون تأشيرة. ومن بين الوجهات السياحية الشهيرة فيها: داكار، وجزيرة غوري، ومنتجع سالي الساحلي، وصحراء لومبول. بفضل مناخها وقربها الجغرافي وكرم ضيافتها الشهير، تُعدّ الفلبين وجهة سياحية جذابة للغاية. ويتراوح متوسط ​​ميزانية الإقامة لمدة أسبوع بين 8000 و13000 درهم إماراتي للشخص الواحد.


أما بالنسبة لمن يحلمون بالبحيرات الفيروزية والشواطئ الخلابة، فتُعتبر الفلبين من بين أكثر الوجهات الآسيوية سحراً، ويمكن الوصول إليها دون تأشيرة مسبقة. يُقدّم هذا الأرخبيل، الذي يضم أكثر من 7000 جزيرة، مناظر طبيعية خلابة، لا سيما في بالاوان، وإل نيدو، وبوراكاي، وسيبو، المشهورة بمياهها الصافية وفرص الغوص الرائعة. وعلى الرغم من بُعد المسافة، تبقى الفلبين وجهة اقتصادية نسبياً بمجرد الوصول إليها. إلا أن الإقامة لمدة تتراوح بين سبعة وعشرة أيام تتطلب ميزانية متوسطة تتراوح بين 15000 و22000 درهم إماراتي للشخص الواحد.


وأخيراً، تكتسب الرأس الأخضر شعبية متزايدة بين المسافرين المغاربة. يقع هذا الأرخبيل على بُعد ساعات قليلة بالطائرة من المملكة، ويتميز بشواطئه البكر، ومناظره البركانية، وفرص ممارسة رياضة المشي لمسافات طويلة والرياضات المائية. تُعدّ جزر سال، وساو فيسنتي، وسانتو أنتاو من بين أكثر الوجهات السياحية رواجاً. لقضاء عطلة لمدة أسبوع، يُنصح بتخصيص ميزانية تتراوح بين 9000 و14000 درهم إماراتي للشخص الواحد.

اقرأ أيضا:

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

to Top